الرئيسية - اخبار وتقارير - تصاميم معمارية عائمة في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟
تصاميم معمارية عائمة في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟
الساعة 05:00 صباحاً (صوت اليمن_متابعات:)

المساحة الخالية عملة نادرة في مدينة مكتظة بالسكان، فعربات القطار التي تفيض بالركاب، والشقق الضيقة، ودعونا لا ننسى الازدحام المروري أيضاً ترسخ هذه النظرية، ولكن، ماذا لو استطعنا أن نحلق بعيداً عن كل الحشود باتجاه ملاذٍ في السماء؟

يجسد هذا الأمر فرضية جذابة لمشروع "Rising Oases" لمدير مركز البحوث والابتكار والتصميم في الجامعة الأمريكية في دبي (AUD)، جورج كاشامي.

أخبار ساخنة

-شاهد: الظهور الأول لبنات ياسر القحطاني في حفل اعتزال أبيهم.. ووالده يغمرهن بالقبلات

فيديو اباحي لشقيق حسين الجسمي ومريم حسين يجاح شبكات التواصل الاجتماعي

-الكشف عن المواد الغذائية التي ترفع من نسبة الإصابة بسرطان البروستات

-هند القحطاني تضرب من جديد بفيديو تظهر فيه “شبه عارية” بعد فيديوهات الرقص “الساخنة”!

-عادات شتوية خاطئة تسبب الإصابة بـ الأنفلونزا.. أبرزها اللحاف ومسحوق الغسيل

-بعد رحيل الأمير متعب.. من بقي على قيد الحياة من أبناء الملك المؤسس للسعودية؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتُعتبر عمارة كاشامي العائمة، والتي استغرق أكثر من عقد لتطويرها، من أبرز المعروضات في أسبوع دبي للتصميم، الذي بدأ من 11 نوفمبر/تشرين الثاني ليستمر إلى الـ16 من الشهر ذاته.

تصاميم معمارية تطفو في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟

يتخيل مشروع "Rising Oases" لمدير مركز البحوث والابتكار في الجامعة الأمريكية في دبي (AUD)، جورج كاشامي، وجود منصات غير مربوطة تحوم فوق الشوارع. 

وقد تكون رؤية المهندس المعماري للمساحات المعلقة التي تحوم فوق شوارع المدينة بعيدة عن المنال، ولكنه يؤمن بها.

وقال كاشامي: "عندما تدرك الاحتمالات، فأنت تؤمن حقاً أنها ليست بعيدة جداً"، مضيفاً أن هذا المشروع ليس "خيالاً علمياً".

فكرة بدأت منذ 13 عاماً

وتصور كاشامي الهندسة المعمارية العائمة لأول مرة كطالب في اليابان قبل 13 عاماً، وعلى مدى الأعوام الخمس الماضية، كان يزيد من حجم نماذجه.

وجرب كاشامي تقنيات مختلفة لأجل نماذجه العائمة، ويستخدم النظام الحالي التعليق المغناطيسي، والذي يعمل عن طريق رفع الجسم خلال قوة مغناطيسين متضادين.

تصاميم معمارية تطفو في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟

تم طرح الفكرة في أسبوع دبي للتصميم بين الـ11 من نوفمبر/تشرين الثاني إلى الـ16 نوفمبر/تشرين الثاني.

 

واستخدم كاشامي أيضاً موادا بلاستيكية خفيفة للغاية ومطبوعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد لنماذجه الأولية، وذلك لزيادة حجم الجسم الذي يمكن للقوة المغناطيسية رفعه.

تصاميم معمارية تطفو في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟

كشفت الصين عن نموذج أولي لقطار يعمل بتقنية التعليق المغناطيسي، وادعت أنها ستكون قادرة على السفر بسرعة 600 كيلومتر في الساعة في مايو/أيار من عام 2019.

الكفاءة والمرونة

وإن الفوائد المحتملة للهندسة العائمة كثيرة ومتنوعة، إذ أن تجاوز القيود المتعلقة بالمساحة قد يفتح الأبواب للتخطيط بكفاءة أكبر، مع الحاجة لأراض أقل للبناء، كما سيكون هناك ضغط أقل على المساحات الخضراء التي قد يتم الحفاظ عليها، أو حتّى توسيعها.

تصاميم معمارية تطفو في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟

قد توفر العمارة العائمة حلولاً مستدامة.

ويمكن لهذا النوع من العمارة أن يواجه كوارث طبيعية مثل الزلازل والفيضانات.

ويُشير كاشامي إلى أن هذا المشروع لا يتعلق بما إذا كانت العمارة العائمة قابلة للتحقيق أم لا، فهو يُقدم فرصة للتفكير في بيئات مستقبلية منطقية.

وضع خريطة للمستقبل

وأكّد كاشامي أن لديه خطة لإنشاء نماذج أكبر وأكثر ارتفاعاً، إضافةً إلى خطة من أجل بناء النماذج بحجمها الكامل، وهو يأمل أن يحقق ذلك الأمر خلال حياته.

تصاميم معمارية تطفو في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟

قام كاشامي بتطوير نماذجه الأولية منذ 5 أعوام.

وحذر خبراء التعليق المغناطيسي من أن هذه التقنية لا تُقدم سوى ارتفاعات محدودة، وتحوم النماذج الأولية لكاشامي على ارتفاع عدة بوصات فوق قاعدتها المغناطيسية، كما أنها لا زالت باهظة الثمن.

تصاميم معمارية تطفو في الهواء.. هل هذا هو مستقبل دبي؟

جورج كاشامي مع إحدى نماذجه الأولية.

ورغم ذلك، لا يزال هناك اهتمام ابتكار متزايد في هذا المجال.

وفاز المهندسان المعماريان زيو كاي وسيبي لي من الصين على سبيل المثال في مسابقة لابتكار تصميم لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام في باريس، وذلك بعد الأضرار الناجمة من احتراقها.

ويتضمن تصميمهما برجاً عائماً.

ويُشير كاشامي إلى أن تطوير مصاعد تعمل عن طريق التعليق مغناطيسي، ومدعومة من قبل حقول مغناطيسية ، وتتحرك بشكل جانبي، وقطري، وعمودي، هي علامة مشجعة بالنسبة إليه.